!~¤§¦ منـتـديـات ليــألـي مخـيـم جنـيـن ¦§¤~!



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
شاطر | 
 

 مع اقتراب ذكى النكبة ... شعر النكبة فى قصائد فدوى طوقان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Defense lawyer
عـضـو مـمـيـز !
عـضـو مـمـيـز !


ذكر عدد المساهمات: 10851
نقاط: 12813
تاريخ التسجيل: 24/03/2010
العمر: 23

مُساهمةموضوع: مع اقتراب ذكى النكبة ... شعر النكبة فى قصائد فدوى طوقان   الجمعة أبريل 30, 2010 11:03 am

فدوى طوقان شاعرة فلسطين وخنسائها تجمع في شعرها عناصر الحياة بمختلفاتها؛ من لين وحب إلى شجاعة وقوة، هذه الشاعرة الحالمة المحبة نجحت في تطوير مفهوم الحب لديها، ليتمازج حب البشر بحب الوطن وشيئا فشيئا يتماهى الأول في الثاني، ليتربع حب الوطن على عرش قلبها وشعرها، فتشرب ألفاظ قصائدها نكهة الوطن وحب الوطن.

وإن كانت اللغة لدى فدوى تتسم بالصفاء والوضوح وخلوها من رنين الفخامة والمحسنات، وأنها لغة حياتية، إلا أنها عندما تتحدث عن الوطن تكسب لغتها مذاقاً خاصاً يجعلها لغة خاصة بفدوى التي تسعى إلى تحرير اللغة من عاديتها، وخلقها من جديد بعد أن تستوعبها وتمزجها بتجربتها الشعرية، مظهرة براعتها في تطويع اللغة لحمل رؤيتها الخاصة.

لقد كان حب الوطن عند فدوى فطريا وإن كان نصيبه من شعرها في بداية حياتها قليلاً، وهي ترجع السبب في ذلك لعدم ممارستها النشاطات الوطنية، وغيابها عن معترك الحياة السياسية، فترفض طلب والدها في أخذ دور أخيها إبراهيم- بعد وفاته - بالكتابة عن الثوار وقالت:"كيف وبأي حق يطلب مني والدي نظم الشعر السياسي وأنا حبيسة الجدران" ( ) فالكتابة في رأيها لا تغير شيئا، إنها تريد عملا جادا ومشاركة فعلية، لأنها تدرك أن الوطن هو البوابة المشرعة التي من خلالها يمكن الوصول للمجد والشهرة. فتقول في شعر أخيها إبراهيم: "انه يحمل طابعا فلسطينيا خاصا، وأنه ما كان ليفوز بلقب شاعر الوطن، وشاعر فلسطين لو لم يسجل قضية بلاده في شعره القوي الذي يمتاز بذلك الطابع الفلسطيني الخاص، ولو لم تنعكس في ذلك الشعر أصدق صورة لهذا الوطن" ( ) . وما كان حبها لعبد الرحيم محمود وعبد الكريم الكرمي إلا من خلال شعرهما الوطني.

ما أن حلّت نكبة 1948م وأتيحت لها المشاركة الفعلية في الندوات والاجتماعات، والمساهمة في تضميد الجراحات حتى توجهت بكليتها نحو الوطن، ولونت المأساة إنتاجها الشعري بلون متميز يحمل في طياته خصائص الإنسان الفلسطيني بهزيمته ويأسه، بحزنه وتمرده وثورته فتفجر بركان الوطنية داخلها، وما عادت لأحد قدرة على لجم صوت الوطن في صدرها، فصرخت عبر قصائدها (فلسطينية أنا)، وبدأ التحول في مسارها الشعري واضحا، فاستبدلت الأنا الجماعية والهم المشترك بأناها الفردية، واختصت الوطن ؛ أحبت شبابه وأطفاله،شيوخه ونساءه،جباله ووهاده، فأخذت موقعها على خارطة النضال فأصبحت صوت الشعب ونبضه،أرخت لفلسطين من وعد بلفور المشئوم الذي وضع النقاط الأولى على حروف اغتصاب الوطن وتشريد أهله فتقول:

هنا كان سوق النخاسة، باعوا هنا

والديَّ وأهلي

فقد جاء وقتٌ سمعنا الذي منع

الرقَّ والبيع نادى على الحر: مَنْ

يشتري!

وهذي أنا اليوم جزء من الصفقة / الرابحة

أمارس حمل الخطيئة؛ معصيتي أنني

غرسة أطلعتها جبال فلسطين.. مَنْ

مات أمس استراح؛( )

فبينما هي تسير في شوارع لندن تسافر بذاكرتها بعيدا إلى ما قبل خمسين عاما فتتذكر أن هذه الأرض موئل الظلم، ففيها بيعت الأرض وطرد الشعب، لتصبح هي كما كل فلسطيني جزء من الصفقة بين بائع لا يملك ومشترٍ لا يستحق.

هذا الوعد ترتبت عليه نتائج مؤلمة، فنجدها ترسم صورة لنكبة 1948

فتقول:

يا وطني، مالك يخنى على روحك معنى الموت، معنى العدم

أمضك الجرح الذي خانه أســاته في المـأزق المحتدم

جرحك؛ ما أعمق أغواره كم يتنـزى تحـت نـاب الألم

هذه النكبة أورثتنا الألم، وأضحت حياتنا بفعلها تشبه العدم، لقد خلفت هذه النكبة علينا الكثير من المآسٍ والأحزان، ولأن الأرض إحدى أهم الأسس التي تقوم عليها الدولة، ولأن للأرض لدى الشعب الفلسطيني خصوصية تميزه عن غيره، فهو الشعب الوحيد الذي طُرد من أرضه على مدار ستة عقود، ولا زال يُضحي بكل ما أوتي من قدرات وخيرات في سبيل تحريرها من المحتل وإعادتها لأصحابها الشرعيين، لذا وجدنا الأرض الرمز عند فدوى تعني الوطن، والوطن الكل يعني الأرض.

تجسد الشاعرة المأساة من خلال قصيدة نداء الأرض، فالمشرد لم ينسى وطنه:

وظلّ المشرد عن أرضــه

يتمتم : لابــد من عودتي

وقد أطرق الرأس في خيمته

وأقفل روحا على ظلمتــه

وأغلق صدراً على نقمتــه ( )

كان دال (أرض) بمثابة النجم وباقي الدوال كواكب تدور في فلكه. فالأرض هي الوطن والتمسك بها والدفاع عنها دليل على حب الوطن.

تصور الشاعرة حال الفلسطيني المبعد عن أرضه وقد عاد لها في وجدانه وخياله، بعد أن فشل في العودة لها على أرض الواقع، يتصور أنّ الأرض له وحده بخيراتها وظلالها فيرتمي في أحضانها، يشبعها لثماً وضماُ، يحدّثها، تهزه أنفاسها، يستمع لعتابها. كل ذلك في مشاهد حيّـة يشترك فيها الصوت مع الحركة.

وتأتي اللقطة الواقعية الوحيدة في النص، وهي لقطة إطلاق الرصاص على صدره واستشهاده من أجل فكرة العودة، فيمتزج دمه بترابها ويظل في عناق أبدي مع أمه الأرض ..

تمثل أرضاً نمته وغذتـه من صدرها الثر شيخاً وطفــــلا

وكم نبضت تحت كفيّه قلباً سخياً وفاضــت عطاء وبـــذلا ( )

* * * * * *

وأهوى على أرضه في انفعال يشم ثراها

يعانق أشجارها ويضمّ لآلي حصاهـــا

ومرّغ كالطفل في صدرها الرحب خداً وفم

وألقى على حضنها كل ثقل سنين الألـم

وهزّته أنفاسها وهي ترعش رعشة حبّ

وأصغى إلى قلبها وهو يهمس همسة عتب : / رجعت إليّ ؟ ! ( )

توظف الشاعرة أسلوب القص في بناء الحدث لتعطيه بعداً درامياً، وزخماً تأثيرياً يبرز علاقة الفلسطيني بأمه الأرض، فهي التي رعته وغذّته من صدرها طفلاً. وتمتد بركات عطائها ويتواصل تدفق حليبها في دمائه شاباً وشيخاً، فهي التي منحته الحياة واحتضنته بصدرها مستودع الحنان والعطف.

يبدأ السطر الشعري بالفعل الماضي (تمثل) محملاً من الدلالات ما يفيد أنه في حالة هجر فيها الوعي المقيت ليحيا في اللاوعي السعيد الذي يربطه بأرضه، وإن كانت سمة أي أرض أن ينمو فيها الزرع والشجر فأرض فلسطين ينمو فيها الرجــال.

لقد أفلحت الشاعرة حين اعتمدت في تصويرها للمواقف على التعبير الحسي الذي تطغى عليه النغمة الخطابية الموجهة إلى العواطف وتدغدغ الكيان النفسي، فصورت مدى ارتباط الإنسان بأرضه، بالطفل الذي يكره الانفصال عن ثدي أمه، يطمئن لدقات قلبها، ويسعد كلما ضغط بكفيه فوجد حليبها مدراراً غزير العطاء.

فالأمر لم يقف عند النماء بل العلاقة متواصلة عبر مراحل حياته من نمو فغذاء حتى الشيخوخة.

نلاحظ في النص إلحاح الـ(هي) الأرض عليه، حيث ذكرت بلفظها وضميرها سبع عشرة مرة مقابل أربع عشرة مرة ذكر فيها الـ(هو)، رغبة منها في تكريمها وجعل الغلبة لها، رغم أن الحديث صادر عن الـ(هو).

بمعاودة النظر في حركة الأفعال داخل الصياغة نجدها العنصر الأول الذي أحدث دينامية الحركة المشحونة بالتوتر والانفعالات، فأضفت على المعنى معانٍ إضافية زادت من دلالتها.

نتيجة ثانية ترتبت على النكبة تصورها الشاعرة في شرح لحال اللاجئة في العيد:

أختاه، هذا العيد رفّ سناه في روح الوجود

وأشاع في قلب الحياة بشاشة الفجر السعيد

وأراك ما بين الخيام قبعت تمثالا شقيا

متهالكا، يطوي وراء جموده ألما عتيا

يرنو إلى اللا شيء .. منسرحا مع الأفق البعيد

وتقول مذكرة بالخير الذي كانت تنعم به قبل أن تتحول للعيش في الخيام:

أختاه، أي الذكريات طغت عليك بفيضها

وتدفّعت صورا تثيرك في تلاحق نبضها

حتى طفا منها سحاب مظلم في مقلتيك

وتقول:

أترى ذكرت مباهج الأعياد في يافا الجميلة؟

أهفت بقلبك ذكريات العيد أيام الطفولة؟

إذ أنت كالحسون تنطلقين في زهو غرير

والعقدة الحمراء قد رفّت على الرأس الصغير

والشعر منسدل على الكتفين، محلول الجديلة؟

إذ أنت تنطلقين بين ملاعب البلد الحبيب

تتراكضين مع اللّدات بموكب فرح طروب

طورا إلى أرجوحة نُصبت هناك على الرمال

طورا إلى ظل المغارس في كنوز البرتقال

والعيد يملأ جوكن بروحه المرح اللعوب؟

واليوم ماذا اليوم غير الذكريات ونارها؟

واليوم، ماذا غير قصة بؤسكنّ وعارها

لا الدار دار لا ولا كالأمس، هذا العيد عيد

التباين بين حال الفتاة في يافا وحالها في مخيمات اللجوء تدمي القلب، وهنا تبدو عظمة فدوى، فإن كانت قوة الألفاظ وجزالتها تكسب النص قيمة فالأمر عند فدوى مختلف إذ إن بساطة اللغة لديها، وصدق الإحساس، ودقة التصوير، جعلت القصيدة لوحة ناطقة لا غموض فيها ولا غرابة، لأن شعرها يصدر عن شاعرية طبيعية وفطرية أدبية ولا يظهر عليها التعقيد، لذا يجد كل من يقرأ هذه اللوحة أنها تقول كل ما يريد قوله، وتعبر عما بداخله أصدق تعبير، وهذا سر شاعريتها ففهم رسالة النص ومقصد الشاعر لا يتحقق إلا " من خلال إعادة الشراكة بين النص وصاحبه وقارئه " ( )

وتنتقل لوضع صورة أخرى من صور النكبة في قصيدة: رقية من صور النكبة:

هنالك، في سفح مهد البطولات والمجد، والوثبات الكُبر!

هنالك؛ تحت الضباب المسف، والأرض غرقى بدفق المطر

كأن الرحاب العُلى بعيون الســـحائب تبكي شقاء البشر...

هنالك ضم (رقية) كهف رغيب عميق كجرح القدر

تدور به لفحات الصقيع فيوشك يصطك حتى الصخر

وتجمد حتى عروق الحياة ويطفــأ فيها الدم المستعر

رقية يا قصة من مآسي الحمى سـطرتها أكف الغير

ويا صورة من رسوم التشـــرد، والذل، والصـدعات الأخر

طغى القرّ، فانطرحت هيكلا شقيّ الظلال، شـقي الصـور!!

هذه النماذج من حياة البؤس والشقاء إنما هي ثمرة من ثمار ذلك الوعد وتلك النكبة.

بهذا استحقت فدوى أن تُعدّ شاعرة فلسطين الأولى، فهي أبدع من رسمت بالحروف صورة ناطقة لأحوال الشعب الفلسطيني بعد النكبة.

وتصف حال القدس في ظل الاحتلال فتقول:

الأسى يهطل، ليل القدس صمتٌ / وقتام

حظروا التجوال، لاتطرق في / قلب المدينة

غير دقاتِ النّعال الدمويّة

تحتها تنكمش القدس كعذراء سبية ( )

تتحرك الصياغة نحو إبراز نوع من العذاب السياسي، فالقدس ترزح تحت نير الاحتلال، تغرق في صمت وقد ظللتها غبار الحرب السوداء، صاحبة الحق منكمشة في حين المحتل يصول ويجول وقد نشر الرعب في أنحاء المدينة، لقد أعطت الشاعرة الصدارة لدال (الأسى) لتجعل الصور المفرزة منها مأساوية وزاد من هذه المأساوية والسوداوية تحديدها للزمن بالليل، إضافة للدوال المعبأة بهذا الجو الكئيب (صمت – قتام- حظروا التجول- دقات النعال الدموية)، فماذا بوسع القدس أن تفعل أمام ذلك ؟ لا تملك إلا أن تنكمش على نفسها وقد استحضرت الشاعرة من الموروث الديني شخصية العذراء رمز الطهر والنقاء لتضفي صفاتها على القدس، وفي مفارقة تضفي جواً من الرعب تجعل الشاعرة المفرد في مواجهة الجمع فكانت القدس منفردة مقابل جمع من: حظروا التجوال، وكان لهم دقات النعال الدموية، النتيجة أنها تئن (ضعف) مقابل السطوة والجبروت التي يحملها الظرف (تحتها) والذي قدمته عن الفعل (تنكمش) لتبرز هذه السطوة، وقد زاد من ضجيج دقات نعالهم الصمت الذي خيم على القدس، وفي خاصية أسلوبية لدى فدوى نجدها تعمد إلى الترتيب والتسلسل حيث بدأت في ترتيب واقعي للوقائع.

بـ: * وصف جو القدس

* وصف فعل المحتل

* تأتي بالنتيجة التي تصف رد فعل القدس (تنكمش)

وتتضافر البنية الإيقاعية مع البنية التركيبية والإفرادية فتسيطر النغمة الحزينة التي تدعم الجو المأساوي، وتتحقق هذه النغمة في حرف الروي المتكرر في (مدينة - دموية - سبية) مع ما تحمله الياء مع التاء المربوطة (ية) من ثقل على النفس يكرس الحزن.

ونلاحظ أن الشاعرة أفردت دال الحمراء في سطر شعري لتمنحه من الدلالات ما يفيد عِظَم الفداء وعَظَمة المفتدى. هذه فدوى جبل النار، بنت جرزيم وعيبال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زمان كان عندي قلب
عـضـو نشـيـط !
عـضـو نشـيـط !





ضمني
حبيبي
أتسمعني
ضمني
خذني لعالمك
خذني إليك
إلى مدينة العشاق
أقطف قلبي من بساتين الأحزان
إزرعني بروض قلبك
أسقيني بأنفاسك
إغسل آلامي
إنزع آهاتي
أرجوك
ض
م
ن
ي ذكر عدد المساهمات: 1332
نقاط: 1505
تاريخ التسجيل: 11/02/2010
العمر: 21

مُساهمةموضوع: رد: مع اقتراب ذكى النكبة ... شعر النكبة فى قصائد فدوى طوقان   السبت مايو 01, 2010 12:27 pm

يسلموووووووو نسيم يا كبير
تحياتي الك
موضوع روعه
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مع اقتراب ذكى النكبة ... شعر النكبة فى قصائد فدوى طوقان   السبت مايو 01, 2010 1:52 pm

صح اني متت وانا اقرا بس جد موضوع بجنن يسلموووو يا احلى مهنـــــــــــــــد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Defense lawyer
عـضـو مـمـيـز !
عـضـو مـمـيـز !


ذكر عدد المساهمات: 10851
نقاط: 12813
تاريخ التسجيل: 24/03/2010
العمر: 23

مُساهمةموضوع: رد على العضو علو ش المميز والفاعل   السبت مايو 01, 2010 3:53 pm

شكرا لمرورك حبيى .. تقبل خالص وارق تحياتى ؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Mẻđő ДβÖ ŻmẻяŌ
عضو فعال !
عضو فعال !


ذكر عدد المساهمات: 76
نقاط: 102
تاريخ التسجيل: 20/12/2009
العمر: 20

مُساهمةموضوع: رد: مع اقتراب ذكى النكبة ... شعر النكبة فى قصائد فدوى طوقان   الجمعة مايو 07, 2010 5:54 am

يسلموووووووو نسيم
تحياتي الك
موضوع روعه
تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Defense lawyer
عـضـو مـمـيـز !
عـضـو مـمـيـز !


ذكر عدد المساهمات: 10851
نقاط: 12813
تاريخ التسجيل: 24/03/2010
العمر: 23

مُساهمةموضوع: رد شعر النكبة .... على العضو المبدع اسير الاحزان   الجمعة مايو 07, 2010 6:55 am

ولوووووووووو يسلمو على المرورعلى راسى اسير.........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بآإئعہ آلبيتزآإ~
نـائـب\ة المـديـر العـام
نـائـب\ة المـديـر العـام


انثى عدد المساهمات: 26183
نقاط: 31753
تاريخ التسجيل: 30/04/2010
العمر: 18

مُساهمةموضوع: رد: مع اقتراب ذكى النكبة ... شعر النكبة فى قصائد فدوى طوقان   الأحد أكتوبر 31, 2010 4:04 pm


مشكـ،،،،،،،،،،،،،،،،،،ــوؤوؤر ع موآآإإآآضيعكـ الحلوؤوؤينـ..















.
.
الحيآه مُجرد فيلم [ سينمآئي ] . .
آنتج فِ " الآرض " ، وبطله ( الزمن ) !

وممثله { البشر . .

......والمخرج هو [ القدر ] . .
فكُن مستعداً للعبآرة :

{{ The End }}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فتحية إبراهيم صرصور
عــضــو جـديـد !
عــضــو جـديـد !


انثى عدد المساهمات: 1
نقاط: 1
تاريخ التسجيل: 13/05/2011
العمر: 61

مُساهمةموضوع: رد: مع اقتراب ذكى النكبة ... شعر النكبة فى قصائد فدوى طوقان   السبت مايو 14, 2011 6:57 am

الأخ محامي أنيق شكرا لاختيارك هذا الموضوع، لكن كم يكون جميلا لو ذكر اسم الكاتب الأصلي للموضوع فهو من كتاباتي المتواضعة
شكرا لاختيارك
فتحية إبراهيم صرصور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ġэňţŀ ġĬřĽ▼
عضو مبدع !
عضو مبدع  !


انثى عدد المساهمات: 580
نقاط: 588
تاريخ التسجيل: 09/06/2010
العمر: 19

مُساهمةموضوع: رد: مع اقتراب ذكى النكبة ... شعر النكبة فى قصائد فدوى طوقان   الأحد مايو 15, 2011 5:46 pm

يعتيك الف عافيي ع الموضوه الحلو












––––•(-• فلة شمعة منورة خليك معنا •-)•––––




ام انه سفينه بلا شراع
يا ليت الزمان يعود
واللقاء يبقى للأبد

ولكن مهما مضينا من سنين
...سيبقى الموت هو الانين

وستبقى الذكريات قاموس
تتردد عليه لمسات الوداع
والفراق والوداع .....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زمان كان عندي قلب
عـضـو نشـيـط !
عـضـو نشـيـط !





ضمني
حبيبي
أتسمعني
ضمني
خذني لعالمك
خذني إليك
إلى مدينة العشاق
أقطف قلبي من بساتين الأحزان
إزرعني بروض قلبك
أسقيني بأنفاسك
إغسل آلامي
إنزع آهاتي
أرجوك
ض
م
ن
ي ذكر عدد المساهمات: 1332
نقاط: 1505
تاريخ التسجيل: 11/02/2010
العمر: 21

مُساهمةموضوع: رد: مع اقتراب ذكى النكبة ... شعر النكبة فى قصائد فدوى طوقان   الخميس أغسطس 11, 2011 2:06 pm

مششششششششششششششككككورعلى موضوعك الزووووووووووووووووووووءءءء

تقبل مروري :*:8
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

مع اقتراب ذكى النكبة ... شعر النكبة فى قصائد فدوى طوقان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» قصائد خالدات ... قصيدة شاعر آل البيت الفرزدق في الإمام علي ابن الحسين زين العابدين (ع)
» من ديوان قصائد ابو الشمقمق للشاعر أبو الشمقمق

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
!~¤§¦ منـتـديـات ليــألـي مخـيـم جنـيـن ¦§¤~! ::  :: -